تطورات جديدة فى قضية مجدى مكين خليل


تطورت قضية المواطن مجدى مكين الذى تمت وفاته بعد تعذيب شديد بقسم الاميرية وثبوت الطب الشرعى لما حدث له من إنتهاك أدمى لحياته بدون اسباب قانونية تدعو لذلك.


التطورات وصلت الى إغلاق القسم بالكامل ووقف جميع من يعمل به عن العمل مؤقتا حتى ينتهى التحقيق وإيقاف الظابط المتسبب فى الواقعة مع تقديمه للمحاكمة إذا ثبت خطائه.


بعد إعتراض الكنيسة بقيادة البابا وتوجيه تهم لوزير الداخلية بأنها ليست الحالةالاولى وقد تكررت من قبل كثيرا ومنها ما هو غير معروف فقد تحرك نواب مجلس الشعب والرئيس السيسى بنفسه يتابع القضية الان وسيعلن بنفسه اخر الاخبار السليمة ومن أخطأ سيُعاقب بالقانون.

سبب المشكلة الاساسى هو حدوث خناقة كبيرة بين مجدى وسواق عربية مينى باص خط جسر السويس الذى خبط الحمار الى يجر عربة الكارو الخاصة بمجدى الذى ينقل عليها باضعته تسبب فى إنقلاب الحمار وإصابته بكدمات شديدة وزادت حدة الخناق بشكل قوى فتدخل هذا الظابط وسب الاثنين بألفاظ شديدة القوة لم يتقبلها المتوفى حيث ان عمره كبير يكاد يبلغ ال55 من عمره ويسب بأمه من ظابط لم يكمل الـ30 من عمره وقال له : "لماذا تسبنى انا لم أخطأ وانا فى سن والدك" فلم يتوانى الضابط وقام بضربه بحدة وسحله واخذه على القسم واقام عليه ما استطاع من تعذيب شديد لم يتحمله كبير السن هذا المريض بالسكر والضغط فلم يتحمل وتوفى على الفور ولم يمكث فى القسم ولو ساعات قليلة.

إنتشر الخبر ببطئ شديد على الفيس بوك ولم يأخذ حجمه الطبيعى وذلك ربما لإعتياد مثل هذه الحالات التى يقال عنها أنها فردية ولكن الشعب المصرى إتضح انه وصل لحالة من الإحباط والتعود او ربما هنالك ما يشغله من ازمات إقتصادية عنيفة وغلاء اسعار ودولار ملتهب فى البنوك الرسمية وصل سعره ل17 جنية جعل كل شئ مستورد يتضاعف سعره من ادوية هامة كمحاليل غسل الكلى وادوية السرطان والسكر واغذية الفقراء كالعدس والفول وحتى الرفاهيات ككماليات السيارات والموبيلات والسيارات ، فجميع ما سبق ربما يكون هو حالة مزاجية أثرت بهذا الشعب لانها واقعة خطيرة لا تحدث فى اى دولة اخرى كدول اوروبا او امريكا وإن حدثت فهى لا تمر بسهولة لان إقامة العدل والامن أساس اى دوله.