سبب الحريق بشكل علمى غير معروف حتى الان ولكن هنالك صدفة عجيبة فى انها بدأت ثانى يوم مع تنفيذ قرار منع الأذان فى فلسطين كلها ولعلها تكون غضب من رب العالمين.
إسرائيل إستنجدت بأقرب الدول المحيطة بها ولها سابق خبرة وتعامل مع الحرائق كان اولها تركيا التى تمتلك اكبر طائرات إطفاء مليئة بغاز ثانى اكسيد الكربون وقد سبق ان حدثت لديها نيران كبرى فى حدائقها بسبب الإحتباس الحرارى الذى ظهر منذ سنوات بسبب اشعة الشمس التى تنفذ لكبر ثقب الاوزون الذى زاد محيطه بسبب التلوث وتلتها إيطاليا وروسيا ولكن حتى الان ومع العمل الكثير الذى قاموا به منذ صباح أمس إلا انهم لم يسعفوهم حيث ان الحرائق زادت بنسبة كبيرة جداً ويتم الان اخلاء مناطق كثيرة حول المناطق التى تحترق حتى لا يتأذى أحد من سرعة انتشارها الذى يسبق سيارات تسير على 120ك/ث.
نتنياهو أصدر قرار للجيش بالنزول الى مدن حيفا وتل ابيب لمساعدة المواطنين ونقلهم ونجدة كل من هو محاصر بالنيران من حوله بالطيران الحربى وإنقاذه والتأكد من تسكينهم بفندق تم تخصيصه لهم ودفعت الحكومة ثمنه بالكامل كان مخصص للسياحة فى الصيف لسياح روس وامريكان وهو غير مشغول بنسبة كبيرة حالياً نظراً لدخول فصل الشتاء وتحاول الاتفاق على غرف اخرى بفنادق اخرى بإقامة كاملة لمن تم إجلائه من بيته السليم خوفاً من وصول النار له او حتى المحترق منزله حتى توفير مسكن اخر له بعد إخماد الحرائق ورجوع الامن.
علماء الطبيعة وخبراء الامن الذين تم عمل لجنة لبحث ومناقشة الموقف أجمعوا على ان هذه الحرائق طبيعية وحدثت من تلقاء نفسها وهو التقرير الذى تسلمه مجلس الوزراء الإسرائيلى ولكنه لم يقتنع به وقال فى لقاء صحفى ان هناك شبهه انها بفل فاعل وفسر السبب ببرودة الطقس هذه الايام فنحن لسنا فى الصيف شديد الحرارة الذى يسبب حرائق كثيرة حدثت من قبل وتوعد جهات كثيرة -لم يحددها بالامس- بالرد بعد إخماد الحرائق وإستقرار الدولة.

الصفحة الرئيسية